Lewati ke konten

Kitab: Syama'ilur Rasul · Pengarang: أحمد بن عبد الفتاح زواوى

Baca Juz 2, halaman 373

  1. الباب السابع أيام من حياة النبي صلى الله عليه وسلم
  2. يوم الوفاة النبوية
  3. بعض فوائد الوفاة النبوية
  4. أولا: في الشمائل النبوية:
  5. الفائدة الرابعة عشرة:
  6. ٩ - آخر ما وصى به أو حذر منه ﷺ:

قالوا: ذكرنا مجلس النّبيّ ﷺ منّا، فدخل على النّبيّ ﷺ فأخبره بذلك قال: فخرج النّبيّ ﷺ وقد عصب على رأسه حاشية برد قال: فصعد المنبر ولم يصعده بعد ذلك اليوم فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال: أوصيكم بالأنصار؛ فإنّهم كرشي وعيبتي وقد قضوا الّذي عليهم وبقي الّذي لهم؛ فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم» «١» .

ويؤخذ منه أن هذه آخر مرة يصعد فيه النبي ﷺ على المنبر، أما حزن الأنصار على فراق النبي ﷺ فهو واضح في الحديث.

قال الإمام ابن حجر- ﵀: «ذكروا مجلس النبي ﷺ الذي كانوا يجلسونه معه، وكان ذلك في مرضه ﷺ فخشوا أن يموت من مرضه فيفقدوا مجلسه فبكوا حزنا على فوات ذلك» «٢» .

ب. تحذيره ﷺ أمته من اتخاذ قبره مسجدا، روى البخاري في صحيحه عن عبد الله بن عباس- ﵄ عن عائشة وعبد الله بن عبّاس قالا: لمّا نزل برسول الله ﷺ طفق يطرح خميصة له على وجهه فإذا اغتمّ بها كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك: لعنة الله على اليهود والنّصارى؛ اتّخذوا قبور أنبيائهم مساجد» يحذّر ما صنعوا «٣» .

وهذا التحذير في ذلك الوقت يدل على شدة نصح النبي ﷺ لأمته وخوفه عليهم أن يفتنوا به كما فتنت اليهود والنصارى بأنبيائهم.

قال الإمام ابن حجر- ﵀: «أو أنه ﷺ علم أنه مرتحل من ذلك المرض فخاف أن يعظّم قبره كما فعل من مضى؛ فلعن اليهود والنصارى إشارة إلى ذم من يفعل فعلهم» «٤» .

ج. ثناؤه البالغ على أبي بكر الصديق ﵁:

روى البخاري من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال: «إنّ أمنّ النّاس عليّ في صحبته وماله أبو بكر، ولو كنت متّخذا خليلا من أمّتي لاتّخذت أبا بكر، ولكن أخوّة الإسلام ومودّته، لا يبقينّ في المسجد باب إلّا سدّ إلّا باب أبي بكر» «٥» .

Rujukan halaman ini: شمائل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم، ج 2، ص 373 (SanadKitab #23646, hlm. urut 848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.