Lewati ke konten

Kitab: Ghazawatun Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 20

  1. سرية حمزة إلى سيف البحر

إن الثابت الراجح نزول هذا الإذن بالقتال بالمدينة بعد الهجرة وليس بمكة.

ولعل السبب المباشر وراء البعوث والغزوات، والسرايا إنما هو إثبات قوة المسلمين، وصلابة شوكتهم، وقوة عارضتهم، وأنهم لم يصبحوا ضعفاء. وقد قال رسول الله ﷺ عند الرمل: «رحم الله امرآ أراهم اليوم من نفسه قوة» . لذلك فقد كان أهم مقصود الغزوات والسرايا إثبات عزة المسلمين، وقوتهم ورفعة شأنهم.

لقد بدأ المسلمون نشاطهم العسكري ليدفعوا آثار الضعف والوهن والإستخذاء، وحتى يكف المشركون أيضا عن إنزال الأذى بالمسلمين الذين في مكة.

سرية حمزة إلى سيف البحر

كان أول لواء في شهر رمضان للسنة الأولى من الهجرة الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام وبالتحديد على رأس سبعة أشهر في مارس ٦٢٣ م سنة ثلاث عشرة وستمائة بعد ميلاد المسيح. أمّر رسول الله ﷺ على هذه السرية حمزة بن عبد المطلب «١» ، ومعه حليفه أبو مرتد كناز الفنوي الذي حمل اللواء الأبيض.

كان قوام هذا اللواء ثلاثا وثلاثين ولكن الصحيح أنهم ثلاثون رجلا من المهاجرين، وقد انطلقوا ليعترضوا عيرا قادمة من الشام لقريش، وكان فيهم أبو جهل بن هشام.

كانت قوة العير ثلاثمائة رجل، أي عشرة أضعاف قوة المسلمين وما أن بلغوا

Rujukan halaman ini: غزوات النبي، ص 20 (SanadKitab #23654, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.