Lewati ke konten

Kitab: Ghazawatun Nabi · Pengarang: السيد الجميلى

Baca halaman 147

  1. سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الجناب أرض عذرة وبلى

ثم استتب برسول الله ﷺ سفره، وأجمع المسير، وقد كان نفر من المسلمين أبطأت بهم النية فتخلفوا عنه ﷺ، ولكن الله ﷾ الذي يعلم السر وأخفى لم يعذرهم، ودفع حجتهم، ولم يقبل عذرهم؛ لأنهم كانوا يعتذرون بباطل.

وعطش الناس عطشا شديدا؛ فدعا رسول الله ﷺ لهم بالرى، فأمطرتهم سحابة غيداق فرووا جميعهم.

في هذه الغزوة، ذكر أن رسول الله ﷺ وقد رأى أبا ذر يتبع أثر الجيش ويقتصه يريد اللحاق به فقال ﷺ: «يرحم الله أبا ذر، يمشي وحده، ويموت وحده، ويبعث وحده» .

وصالح ﵊ يحنة بن رؤبة صاحب أيلة على الجزية. وأرسل خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك الكندي، صاحب دومة، الذي اقتنصه وأرسله إلى رسول الله ﷺ، فعفا عنه، ورده، وصالحه على الجزية.

وأقام ﵊ بتبوك عشرين ليلة، لم يجاوزها ثم انصرف قافلا إلى المدينة.

وفي منصرفه ﷺ أمر بهدم مسجد الضرار، ثم أمر مالك بن الدخشم أخا بني سالم، ومعن بن عدي أو أخاه عاصم بن عدي أخا بني العجلان بهدم المسجد وحرقه، فدخل مالك بن الدخشم منزله فأخرج منه شعلة نار، فأحرقا المسجد وهدماه.

وكان رجوع النبي ﷺ من هذه الغزوة في شهر رمضان سنة تسع.

Rujukan halaman ini: غزوات النبي، ص 147 (SanadKitab #23654, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.