خذها وأنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرّضع «١» .
حتى أنه انتهى إلى ذي قرد، وقد استنفذ منهم جميع اللقاح، وثلاثين بردة، قال سلمة: فلحقنا رسول الله ﷺ والخيل عشاء، فقلت: يا رسول الله، إن القوم عطاش، فلو بعثتني في مائة رجل استنفذت ما في أيديهم من السّرح، وأخذت بأعناق القوم، فقال رسول الله ﷺ: «ملكت فأسجح» «٢» . ثم قال: «إنهم الآن ليقرون في غطفان» .
ثم ذهب الصريخ بالمدينة إلى بني عمرو بن عوف، فجاءت الأمداد ولم تزل الخيل تنساب آتية، والرجال على قدم وساق راجلين وعلى الإبل حتى انتهو إلى النبي ﷺ بذي قرد.
وكانت غزوة الغابة بعد غزوة الحديبية «٣» .
سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر
ثم بعث ﵊ سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر غمر مرزوق «٤» .