Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 168

  1. الهجرة العامة مقدماتها ونتائجها (العهد المدني)
  2. طلائع الهجرة

وهكذا أخذ المهاجرون يتركون مكة زرافات وواحدانا، حتى كادت مكة تخلو من المسلمين، وشعرت قريش بأنّ الإسلام أضحت له دار يأرز إليها، وحصن يحتمي به، وتوجّست خيفة من عواقب هذه المرحلة الخطيرة في دعوة محمد ﷺ، وهاجت في دمائها غرائز السّبع المفترس، حين يخاف على حياته.

إن محمدا ﷺ لا يزال في مكة، وهو- لا بدّ- مدرك أصحابه اليوم أو غدا، فلتعجل به قبل أن يستدير إليها ...

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 168 (SanadKitab #23659, hlm. urut 158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.