Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 268

  1. الكفاح الدامي
  2. معركة أحد
  3. [إصابة النبي ﷺ] :

من سرّ هذا الإلهام؟ من مشرق هذا الضياء؟ من مبعث هذا الاقتدار؟

إنه محمد ﷺ! إنه هو الذي ربّى ذلكم الجيل الفذّ، ومن قلبه الكبير أترعت هذه القلوب تفانيا في الله، وإيثارا لما عنده.

[إصابة النبي ﷺ] :

وقد أصيب هذا النبي الجليل ﷺ في (أحد) أصيب في بدنه؛ إذ دخلت حلقات المغفر في وجهه، فأكبّ عليه أبو عبيدة يعالج انتزاعها بفمه، فما خلصت من لحمه حتى سقطت معها ثنيتاه «١» ، ونزف الدم- غزارة- من جراحته، كلّما سكب عليه الماء ازداد دفقا، فما استمسك حتى أحرقت قطعة من حصير فألصقت به «٢» .

وكسرت كذلك رباعيته «٣» ، وكسرت البيضة «٤» على رأسه؛ ومع ذلك فقد ظل متقد الذهن، يوجه أصحابه إلى الخير حتى انتهت المعركة.

ثم أصيب في أهله، فقتل حمزة بحربة انغرزت في أحشائه، وجاءت (هند) امرأة أبي سفيان، فاستخرجت كبده من بطنه، ولاكتها بفمها، ثم لفظتها لانفجار المرارة.

وقد كان رسول الله ﷺ يعز حمزة، ويحبه أشد الحب، فلما رأى شناعة المثلة في جسمه تألم أشد الألم، وقال: «لن أصاب بمثلك أبدا، ما وقفت قط موقفا أغيظ إليّ من هذا» «٥» بيد أن التسليم لله لم يلبث أن مسح هذه الأحزان العارضة، وعاد رسول الله ﷺ يتفقد أصحابه، ويخفّف ما نزل بهم، ويسكب من

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 268 (SanadKitab #23659, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.