Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 289

  1. الكفاح الدامي
  2. غزوة بني المصطلق

الذين لم يعتادوا الخروج قبلا، ولعلّ ثقتهم بانتصار محمد ﵊ أغرتهم بالذهاب معه ابتغاء الدنيا لا انتصارا لدين.

وانتهى المسلمون إلى ماء يسمى (المريسيع) اجتمع لديه بنو المصطلق، فأمر رسول الله ﷺ عمر بن الخطاب أن يعرض الإسلام على القوم، فنادى عمر فيهم:

قولوا: لا إله إلا الله؛ تمنعوا بها أنفسكم وأموالكم، فأبوا، وترامى الفريقان بالنبل.

ثم أمر النبي ﷺ صحابته فحملوا عليهم حملة رجل واحد، فلم يفلت من المشركين أحد، إذ وقعوا جميعا أسرى بعد ما قتل منهم عشرة أشخاص، ولم يستشهد من المسلمين إلا رجل واحد قتل خطأ، وسقطت القبيلة بما تملك في أيدي المسلمين «١» .

ورأى رسول الله ﷺ أن يعامل المهزومين بالإحسان، فلما جاء الحارث قائد القبيلة المنكسرة يطلب ابنته التي وقعت في الأسر ردّها عليه، ثم خطبها منه، وتزوجها «٢» ، فاستحيى الناس أن يسترقّوا أصهار رسول الله ﷺ، فأطلقوا من بأيديهم من الأسرى، فكانت جويرية بنت الحارث من أيمن الناس على أهلها، فقد أعتق في زواجها مئة أهل بيت من بني المصطلق!!.

على أنّ هذا النصر الميسّر شابه من أعمال المنافقين ما عكّر صفوه، وأنسى

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 289 (SanadKitab #23659, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.