Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 375

  1. طور جديد
  2. الفتح الأعظم
  3. [أبو سفيان يحاول إصلاح ما أفسده قومه] :

إنّ قريشا أخلفوك الموعدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكّدا

وجعلوا لي في كداء رصدا ... وزعموا أن لست أدعو أحدا

وهم أذلّ وأقلّ عددا ... هم بيّتونا بالوتير هجّدا

وقتلونا ركّعا وسجّدا

فقال رسول الله ﷺ: «نصرت يا عمرو بن سالم» «١» ..

[أبو سفيان يحاول إصلاح ما أفسده قومه] :

وأحست قريش- بعد فوات الأوان- خطأها، فخرج أبو سفيان إلى المدينة يصلح ما أفسده قومه، ويحاول أن يعيد للعقد المهدر حرمته!.

وبلغ المدينة، فذهب إلى ابنته أمّ حبيبة، وأراد أن يجلس على الفراش؛ فطوته دونه. فقال: يا بنية! ما أدري، أرغبت بي عن هذا الفراش أم رغبت به عنّي؟!.

فقالت: بل هو فراش رسول الله ﷺ وأنت مشرك نجس! قال: والله! لقد أصابك بعدي شرّ! ثم خرج حتى أتى رسول الله ﷺ فكلّمه، فلم يرد عليه شيئا «٢» .

واستشفع أبو سفيان بأبي بكر ليحدّث النبي ﷺ في هذا الشأن فرفض، فتركه إلى عمر، فقال عمر: أنا أشفع لكم عند رسول الله! والله لو لم أجد إلا الذّرّ لجاهدتكم به.

فتركهما إلى عليّ فردّ عليه: والله يا أبا سفيان لقد عزم رسول الله على أمر ما نستطيع أن نكلّمه فيه، ثم نصحه أن يعود من حيث جاء.. فقفل أبو سفيان إلى قومه، يخبرهم بما لقي من صدود.

وأمر النبيّ ﷺ النّاس أن يتجهزوا، وأعلمهم أنه سائر إلى مكة، وأوصاهم بالجد والبدار. وقال: «اللهمّ خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 375 (SanadKitab #23659, hlm. urut 362)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.