Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 417

  1. طور جديد
  2. حج أبي بكر بالناس

حج أبي بكر بالناس

بعث رسول الله ﷺ أبا بكر أميرا على الحج، ليقيم بالمسلمين المناسك، فخرج من المدينة يسوق البدن أمامه مولّيا وجهه شطر المسجد الحرام، ونزل الوحي بسورة براءة بعد انصراف أبي بكر ووفد الحجيج، فأشير على رسول الله ﷺ أن يبعث بالايات إليه ليقرأها على أهل الموسم كافّة.

ورأى رسول الله ﷺ أن يرسل بها عليّ بن أبي طالب قائلا: «لا يؤدّي عنّي إلا رجل من أهل بيتي» «١» ، وذلك من رسول الله ﷺ تمشّ مع عادة العرب في عهود الدماء والأموال.

ألا ترى أنه قبل هجرته وكل إلى عليّ ردّ الأمانات إلى أهل مكة؟ إنّ أواصر القربى تقتضي التكافل التامّ في هذه الشؤون، فكأنّ الرسول ﷺ أدّى بيده ما أداه علي ﵁ عنه، وكأنّه قال بلسانه في الموسم ما سيقرؤه عليّ بين الناس.

ورعاية هذا الإفهام ليست فريضة، بل هي من النبي ﷺ زيادة حيطة وإعذار.

قال ابن إسحاق: ثم دعا عليّ بن أبي طالب فقال له: «اخرج بهذه القصّة من صدر براءة، وأذّن في النّاس يوم النّحر إذا اجتمعوا بمنى: أنّه لا يدخل الجنّة كافر، ولا يحجّ بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان، ومن كان له عند رسول الله ﷺ عهد فهو إلى مدّته» .

فخرج عليّ يمتطي العضباء- ناقة رسول الله ﷺ حتى أدرك أبا بكر بالطريق.

فلما راه أبو بكر سأله: أأمير أم مأمور؟ قال: بل مأمور، ثم مضيا «٢» .

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 417 (SanadKitab #23659, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.