Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 465

  1. الرفيق الأعلى
  2. [شكوى النبي ﷺ] :
  3. [أوامر ووصايا] :

[أوامر ووصايا] :

وزادت وطأة المرض على رسول الله ﷺ، وعانى من برحائه ألما مضاعفا، حتى تأذّت فاطمة ابنته من شدّة ما يلقى، فقالت: وا كرب أبتاه!.

فقال: «لا كرب على أبيك بعد اليوم» «١» .

وترامت الأخبار إلى جيش أسامة، فشاع الحزن والاضطراب في صفوفه، عن محمد بن أسامة عن أبيه قال: لما ثقل رسول الله ﷺ هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة، فدخلنا على رسول الله، وقد أصمت لا يتكلم، فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يضعها عليّ، فعرفت أنه يدعو لي «٢» .

وأغمي عليه مرة فلدّه أهله «٣» ، فلما أفاق كره ذلك منهم «٤» .

وكان إلى جواره قدح فيه ماء يغمس فيه يده ثم يمسح وجهه بالماء، ويقول: «اللهمّ أعنّي على سكرة الموت» «٥» .

وحين عجز النبيّ ﷺ عن الصلاة بالناس استقدم أبا بكر ليؤمّهم.

فخشيت عائشة أن يكره النّاس أباها، ويتشاءمون من طلعته.

فقالت: إن أبا بكر رجل رقيق، وإنه متى يقم مقامك لا يطيق.

فقال: «مروا أبا بكر فليصلّ بالناس» .

فكرّرت عائشة اعتراضها، فغضب رسول الله ﷺ وقال:

«إنّكنّ صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس» «٦» .

وصلّى أبو بكر بالناس سبع عشرة صلاة.

وهذه الأيام التي تخلّف فيها النبي ﷺ عن أن يؤم المسلمين، كانت من

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 465 (SanadKitab #23659, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.