Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 467

  1. الرفيق الأعلى
  2. [شكوى النبي ﷺ] :
  3. [حرصه ﷺ على أمته] :

[حرصه ﷺ على أمته] :

وربما غلبه الشوق لحضور الجماعة ورؤية الأصحاب في أيامه الأخيرة فتحامل على جسمه المنهوك، وانسلّ إلى المسجد من حجرة عائشة، فصلّى بالناس وهو قاعد.

قال ابن عباس: لما مرض النبيّ ﷺ أمر أبا بكر أن يصلّي بالناس، ثم وجد خفّة فخرج.

فلمّا أحسّ به أبو بكر أراد أن ينكص، فأومأ إليه الرسول ﷺ فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره، واستفتح من الاية التي انتهى إليها أبو بكر، فكان أبو بكر يأتمّ بالنبيّ ﷺ والناس يأتمّون بأبي بكر «١» .

على أنّ أبا بكر ظلّ يصلي بالناس هذه الأوقات التي مرض فيها رسول الله ﷺ حتى صبيحة اليوم الذي قبض فيه، وكان الرسول ﷺ معلّق القلب بشؤون أمته.

وكأنّ الله أراد أن يطمئنه على كمال انقيادها وحسن اتباعها، فأشهده اخر وقت حضره وهو في الدنيا، إذ أقبل المؤمنون من بيوتهم إلى المسجد فجر الإثنين الذي قبض فيه، واصطفوا لصلاتهم خشّعا مخبتين وراء إمام رقيق التلاوة، فيّاض الإخلاص، ورفع النبيّ ﷺ الستر المضروب على منزل عائشة، وفتح الباب وبرز للناس.

فكاد المسلمون يفتنون في صلاتهم ابتهاجا برؤيته، وتفرّجوا يفسحون له مكانا، فأشار بيده أن اثبتوا على صلاتكم، وتبسّم فرحا من هيئتهم في صلاتهم.

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 467 (SanadKitab #23659, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.