Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 76

  1. من الميلاد إلى البعث (العهد المكي)
  2. حلف الفضول

حلف الفضول

أما (حلف الفضول) فهو دلالة على أنّ الحياة مهما اسودّت صحائفها، وكلحت شرورها، فلن تخلو من نفوس تهزّها معاني النبل، وتستجيشها إلى النجدة والبر.

ففي الجاهلية الغافلة نهض بعض الرجال من أولي الخير، وتواثقوا بينهم على إقرار العدالة وحرب المظالم، وتجديد ما اندرس من هذه الفضائل في أرض الحرم!.

قال ابن الأثير «١» : « ... ثم إن قبائل من قريش تداعت إلى ذلك الحلف، فتحالفوا في دار عبد الله بن جدعان لشرفه وسنه، وكانوا بني هاشم، وبني المطلب، وبني أسد بن عبد العزّى، وزهرة بن كلاب، وتيم بن مرة، فتحالفوا وتعاقدوا ألا يجدوا بمكة مظلوما من أهلها، أو من غيرهم من سائر الناس؛ إلا قاموا معه؛ وكانوا على من ظلمه، حتى تردّ مظلمته، فسمّت قريش ذلك الحلف (حلف الفضول) فشهده رسول الله ﷺ، وقال- حين أرسله الله تعالى-: «لقد شهدت مع عمومتي حلفا في دار عبد الله بن جدعان؛ ما أحبّ أن لي به حمر النّعم، ولو دعيت به في الإسلام لأجبت» » «٢» .

إنّ بريق الفرح- بهذا الحلف- يظهر في ثنايا الكلمات التي عبّر بها

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 76 (SanadKitab #23659, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.