Lewati ke konten

Kitab: Fiqhus Sirah (al-Ghazali) · Pengarang: محمد الغزالي

Baca halaman 85

  1. من الميلاد إلى البعث (العهد المكي)
  2. الكعبة

وهذا حلّ حصيف رضي به القوم، ومن قبل كانت رؤيتهم لمحمد ﷺ مثار تيمّنهم واطمئنانهم، وهذا يدلّ على سناء المنزلة التي بلغها فيهم.

ومع جهد قريش في بناء الكعبة، فقد عجزت عن إبلاغها قواعد إبراهيم.

ولكن رسول الله ﷺ بعد أن استقر له الأمر في الجزيرة لم يجد ضرورة لتجديد زيادة بها، واثر تركها على ما انتهت إليه؛ عن عائشة ﵂، قالت: قال لي النبي ﷺ: «ألم تري أن قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم؟» قلت: يا رسول الله، ألا تردها إلى قواعد إبراهيم؟ فقال: «لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت!» قال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله ﷺ، ما أرى أن رسول الله ﷺ ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر إلا أن البيت لم يتمم على قواعد إبراهيم «١» . قال العلماء: والمراد بقول الرسول ﷺ الانف، قرب العهد بالجاهلية، وضعف استمكان الإيمان، مما يجعل العرب ينفرون من هدم الكعبة وتغيير هيئتها ...

ولو كانت إعادة الكعبة كما بناها إبراهيم فريضة، ما تركها رسول الله ﷺ، ولكن الأمر أخف من أن تثار لأجله مشكلات عويصة.

Rujukan halaman ini: فقه السيرة للغزالي، ص 85 (SanadKitab #23659, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.