Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fil Kutubil Muqaddasah · Pengarang: سامى عامرى

Baca halaman 154

  1. الرد التفصيلي على دعوى عصمة الكتاب المقدس من التحريف:
  2. شهادة أئمة الدراسات الكتابية في الغرب:

في إسبانيا، جوزي رامون جيريرو، مدير التعليم الكاثوليكي في المؤسسة الرسولية بمدريد ومؤلف الكتاب الذي صدر سنة ١٩٧٦ م" عيسى الآخر"، صرّح للتايمز أنّ عيسى هو" رجل مصطفى من الله ومرسل منه، وجعله الله ابنا له". في المدرسة اللاهوتية اليسوعية في برشلونا، أكّد جوزي إغناسيو جونزالوس فوس أنّ عيسى، في حياته الأرضية لم يكن منتبها إلى أنه إله (..) .

نفس النقاط السابقة أثارها الباسكي الذي تعلّم في ألمانيا، جون سبرينو، الذي كتب أوسع دراسة حول طبيعة المسيح معتمدة على" اللاهوت التحرري" في أمريكا اللاتينية وستنشره مريكنول فاذرز أوربز بوكس باللغة الإنجليزية في جون بعنوان" الكريستولوجيا في مفترق الطرق". سوبرينو، هو يسوعي وأستاذ في جامعة جوزي سيمون كانس في السالفدور ( ... ) يعتقد أنّ عيسى عليه أن يتحمّل ثقل" تحول" نظرته لله".

نشرت جريدة" الديلي نيوز" بتاريخ ٢٥- ٦- ١٩٨٤ الخبر التالي: " حسب تقرير نشر اليوم، فإنّ أكثر من نصف أساقفة بريطانيا يقولون إنّ المسيحيين ليسوا مضطرين إلى أن يؤمنوا بأنّ عيسى كان إلها.

لقد أظهر التصويت الذي جرى اليوم وشمل ٣١ أسقفا من أصل ٣٩، أنّ أكثرية الأساقفة يعتقدون أنّ معجزات المسيح ومولده العذري والقيامة (من الموت) قد لا تكون حدثت كما جاءت في الأناجيل.

الأساقفة الذي قالوا إنّه على المسيحيين أن يعتبروا المسيح إلها وإنسانا، كانوا ١١ أسقفا فقط، بينما ١٩ أسقفا قالوا يكفي اعتبار المسيح رسولا عظيما لله، بينما رفض أسقف واحد أن يعطي رأيا محددا"!!!!؟

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، ص 154 (SanadKitab #23668, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.