Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fil Kutubil Muqaddasah · Pengarang: سامى عامرى

Baca halaman 186

  1. الرد التفصيلي على دعوى عصمة الكتاب المقدس من التحريف:
  2. شهادة أئمة الدراسات الكتابية في الغرب:

- قال المنصّر الأمريكي في الشرق الأوسط، بنيامين بنكرتن، في تعليقه على إنجيل متّى: " مدينة الناصرة ليست مذكورة في التوراة. "

جاء في هامش الترجمتين الألمانيتين =Zurcher Bible =طبعة ١٩٨٢ و =٧٢٩٠٨٧٥٣١nheitsubersetzung =طبعة ١٩٩٠: " إنّ مثل هذه النبوءة لا وجود لها في الكتاب المقدّس كلّه. "

قال وليم باركلى فى تفسيره لإنجيل متّى ص ٣٧: " وهذه النبوة تواجه المفسرين بصعوبة كبيرة، ذلك لأنه لا توجد آية في العهد القديم بهذا المعنى- وحتى مدينة الناصرة نفسها غير مذكورة على الاطلاق فى العهد القديم. ولم يوجد حل كاف لهذه المشكلة. "

قال المعلقون على ترجمة دار المشرق: " يصعب علينا أن نعرف بدقة ما هو النص الذي يستند إليه متّى. "

ذكر جون فنتون عميد كليّة اللاهوت بليتشفيلد بإنجلترا في كتابه: " تفسير إنجيل متّى" ص ٥١ أنّ النقاد متفقون على" أنّ مصدر هذه النبوءة غير معلوم"!!

قال الأب الكاثوليكي الدكتور ريموند براون Raymond Brown في كتابه" ميلاد المسيّا =The Birth of The Messiah ="ص ٢٢٣: " سيدعى ناصريا، هو أصعب اقتباس في الإنجيل، إذ أنّه ليس هناك خلاف أنّه غير مرتبط بنصّ معلوم. "

ومع تلك الشهادات، نقول: إنّ الحقائق التاريخية كلّها تقف ضد تاريخية" ناصرة" القرن الأول ميلادي، من ذلك:

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، ص 186 (SanadKitab #23668, hlm. urut 186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.