Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fil Kutubil Muqaddasah · Pengarang: سامى عامرى

Baca halaman 192

  1. الرد التفصيلي على دعوى عصمة الكتاب المقدس من التحريف:
  2. شهادة أئمة الدراسات الكتابية في الغرب:

أعمى يقود بصيرا لا أبا لكم ... قد ضلّ من كانت العميان تهديه

يعترف النصارى بأنّ العهد القديم يتنبّأ ببعثة من تسمّيه" النبيّ" وهو: نبيّ آخر الزمان، ولكنّهم يزعمون أنّه عيسى ﵇، وهذا من أعجب العجب وأبطل الباطل، إذ كيف يكون عيسى ﵇ ربا للعالمين وفي نفس الوقت نبيا مربوبا مبلغا عن خالقه!!

ثمّ، إنّ هذا" النبي" لم يبعث إلى زمن عيسى ﵇ بشهادة أسفار النصارى ذاتها، إذ أنه وكما جاء في إنجيل يوحنا، فإنّ اليهود من مدينة القدس قد أرسلوا وفدا منهم إلى المعمدان (يحي ﵇ ليسألوه: " أو أنت النبيّ؟ " (يوحنا ١: ٢١) ..

من أهم البشارات التي يدندن حولها النصارى زاعمين أنها مصرّحة بمقدم عيسى بن مريم ﵉، لا بعثة محمد ﷺ كما يقول المسلمون، بشارة" العبد الصالح"، وبشارة" ابن الإنسان"، وبشارة" شيلون"، وبشارة" الحجر الذي رفضه البنّاؤون".

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، ص 192 (SanadKitab #23668, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.