Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fil Kutubil Muqaddasah · Pengarang: سامى عامرى

Baca halaman 277

  1. الرد التفصيلي على دعوى عصمة الكتاب المقدس من التحريف:
  2. شهادة أئمة الدراسات الكتابية في الغرب:

الأولى عن الهيكل في أورشليم عند ظهور المسيح، أما الثانية فتتحدث عن فرح اليهود والأحبار بظهور المسيح.

هذان زعمان باطلان، إذ أنّ هيكل أورشليم لم يمجّد منذ بعثة المسيح، بل العكس هو الصحيح فقد تسلّط عليه الرومان بعد رفع المسيح، ثم انطوى ذكره مع فتح المسلمين لبلاد الشام، كما أنّ العطايا والبعوث ما عرفت بالسير زرافات ووحدانا إلى الهيكل من البلاد البعيدة وإنما صار هذا حال كعبة إبراهيم ﵇ بعد ما كانت مهجورة، فقد أصبحت تأتيها الوفود من كلّ فجّ عميق ...

ثم إنّ المسيح ﵇ قد رفضه قومه وحاولوا صلبه، ولولا عناية الله ورحمته لنالوا منه ولقتلوه، والمتأمل في تاريخ أثر دعوة المسيح يجد أنها لم تؤثّر إلا في قلة قليلة من الناس على مدى بضعة قرون!!!

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، ص 277 (SanadKitab #23668, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.