Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fil Kutubil Muqaddasah · Pengarang: سامى عامرى

Baca halaman 328

  1. الرد التفصيلي على دعوى عصمة الكتاب المقدس من التحريف:
  2. شهادة أئمة الدراسات الكتابية في الغرب:

ولا يصدق هذا الخبر في حق عيسى ﵇. كما يدعيه علماء بروتستنت ادعاء باطلا، لأنهم يدعون أن الخبر المندرج، في الباب الثالث والخمسين من كتاب اشعيا، في حق عيسى ﵇، ووقع في هذا الخبر في حقه هكذا: " ليس له منظر وجمال ورأيناه ولم يكن له منظر واشتهيناه مهانا، وآخر الرجال رجل الأوجاع مختبرا بالأمراض، وكان مكتوما وجهه ومزدولا ولم نحسبه، ونحن حسبناه كأبرس ومضروبا من الله ومخضوعا، والرب شاء أن يستحقه".

وهذه الأوصاف ضد الأوصاف التي في الزبور المذكور، فلا يصدق عليه كونه حسنا، ولا كونه قويا. وكذا لا يصدق عليه كونه متقلدا بالسيف (قلت: جاء في مرقس ١٢: ١٧: " أعطوا ما لقيصر لقيصر، وما لله لله. ") ، ولا كون نبله مسنونة (قلت: جاء في متّى ٢٦: ٥٢ أنّ المسيح قال لأحد تلاميذه لّما أراد هذا التلميذ أن يدافع عنه: ردّ سيفك إلى غمده! فإنّ الذين يلجأون إلى السيف، بالسيف يهلكون! "، ولا انقياد الأغنياء، ولا إرسالهم إليه الهدايا، بل هو على زعم النصارى، أخذوه وأهانوه واستهزؤوا به، وضربوه بالسياط، ثم صلبوه. وما كان له زوجة ولا ابن، فلا يصدق دخول البنات في بيته، ولا كون أبنائه بدل آبائه رؤساء الأرض. "

قلت: يزعم النصارى أنّ المزمور ٤٥ هو نبوءة صريحة في وصف المسيح: قال الآباء اليسوعيون في تعليقهم على هذا المزمور: " في هذا المزمور احتفال زفاف الكنيسة الطاهرة إلى السيد المسيح. فعبر عن المسيح بالملك. وعن الكنيسة بالملكة.

والمراد بها: الكنيسة الجامعة، والعذارى: هنّ الكنائس الخاصة اللائي غدون بالمعمودية قرائن محبوبات للملك العظيم. "

وهذا ادعاء باطل، لما سبق أن ذكره الشيخ رحمة الله الهندي، ﵀، ولأسباب

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، ص 328 (SanadKitab #23668, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.