Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fil Kutubil Muqaddasah · Pengarang: سامى عامرى

Baca halaman 373

  1. من الشبهات التي يزعم النصارى أنها تطعن في أصالة هذا الإنجيل
  2. الشبهة الثامنة: جاء في إنجيل برنابا ذكر قصص وحوادث وقعت في أيام الأنبياء السابقين

* الرسالة الثانية إلى تيموثاوس ٣: ٨: " ومثلما قاوم (السّاحران) ينّيس ويمبريس موسى، كذلك أيضا يقاوم هؤلاء الحقّ؛ أناس عقولهم فاسدة، وقد تبيّن أنّهم غير أهل للإيمان"

* أعمال الرسل ٧: ٢٣- ٢٨: " ولمّا بلغ الأربعين من العمر خطر بقلبه أن يتفقّد أحوال إخوته من بني إسرائيل،

فرأى واحدا منهم يعتدي عليه مصريّ، فتدخّل ليدافع عن المظلوم، وانتقم له فقتل المصريّ،

على أمل أن يدرك إخوته أنّ الله سينقذهم على يده. غير أنّهم لم يدركوا!

وفي اليوم التّالي وجد اثنين من إخوته يتعاركان، فحاول أن يصلح بينهما، قائلا:

أنتما خوان، فلماذا يعتدي أحدكما على الآخر؟

فما كان من المعتدي على قريبه إلّا أن دفعه بعيدا، وقال: من أقامك رئيسا وقاضيا علينا؟

أتريد أن تقتلني كما قتلت المصريّ أمس؟ "

هذه القصة جاء ذكرها في سفر الخروج ٢: ١١- ١٤: " وحدث بعد أن كبر موسى أنّه ذهب ليفتقد إخوته العبرانيّين ويشهد مشقّتهم، فلمح رجلا مصريّا يضرب رجلا عبرانيّا، فتلفّت حوله، وإذ لم يجد أحدا هناك قتل المصريّ وطمره في الرّمل.

ثمّ خرج في اليوم الثّاني وإذا رجلان عبرانيّان يتضاربان، فقال للمسيء: «لماذا تضرب صاحبك؟

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الكتب المقدسة، ص 373 (SanadKitab #23668, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.