وأخرج الشيخان عن أنس قال: " ما مسست حريرا ولا ديباجا ألين من كفّ رسول الله ﷺ ولا شممت مسكا ولا عنبرا أطيب من ريح رسول الله ﷺ".
" يداه حلقتان من ذهب مدوّرتان ومرصّعتان بالزبرجد، وجسمه عاج مصقول مغشّى بالياقوت الأزرق. ساقاه عمودا رخام قائمتان على قاعدتين من ذهب نقي": جاء في وصف هند بن أبي هالة للرسول ﷺ: " كان رسول الله ﷺ فخما مفخما ( ... ) عظيم الهامة ( ... )
معتدل الخلق، بادن متماسك سواء البطن والصدر، عريض الصدر بعيد ما بين المنكبين ( ... ) طويل الزندين، رحب الراحة ( ... ) سابل الأطراف (أي طويل الأصابع) ... ".
" طلعته كلبنان، كأشهى أشجار الأرز": أخرج الترمذي عن عبد الله بن سلام قال: " لما قدم النبي ﷺ المدينة جئت لأنظر إليه فلمّا استبنت وجهه عرفت أنّ وجهه ليس بوجه كذاب"
وعن أبي رمثة التميمي قال: " أتيت النبي ﷺ ومعي ابن لي فأريته فلما رأيته قلت هذا نبي الله" وقال عبد الله بن رواحة في وصفه:
لو لم تكن فيه آيات مبيّنة ... لكان منظره ينبيك بالخبر
وقيل:
كأنّ الثّريا علّقت بجبينه ... وفي جيده الشّعرى وفي وجهه القمر
عليه جلال المجد لو أن وجهه ... أضاء بليل هلّل البدو والحضر