Lewati ke konten

Kitab: Muhammad fi Makkah · Pengarang: ويليام مونتغمري وات

Baca halaman 215

  1. الفصل الخامس تزايد المعارضة
  2. ١ - بداية المعارضة، الايات الشيطانية
  3. (ج) الايات الشيطانية (ايات الغرانيق) ، الدوافع والتفسير

الذى يعتقد فيه اليهود والمسيحيون بوجود الملائكة، وقد تحدث القران الكريم فى اخر المرحلة المكية عنها على أنها من الجن «٨» ، بينما تحدث عنها فى المرحلة المدنية على أنها مجرد أسماء «سميتموها» «٩» (المترجم: اية سورة الأنعام الواردة فى الحاشية ٨ وايات سورة النجم فى الحاشية ٩ لا تعارض بينها، فلم تقل اية سورة الأنعام ان المقصود بالجن هو اللات والعزى ومناة.. واخضاع فكرة الاله الواحد لمنظور التطور الذى يأخذ به فى كتابه قد تكون صحيحة بالنسبة للبشر، فهم ينزهون الله سبحانه تنزيها يزداد كلما ازدادوا رقيا أو تطورا فى مدارج الحضارة، لكن هذا بالعقل لا يمكن أن ينطبق على الرسول أو القران الكريم، واية الاخلاص (قل هو الله أحد ... ) خير شاهد على الوضوح المطلق للتوحيد، انه مسألة غير خاضعة للمساومة، وليس فى القران الكريم ناسخ ومنسوخ بشأنها) أما والأمر كذلك، ربما يكاد يكون من الضرورى أن نجد أية مناسبة خاصة لهذه الايات الشيطانية (ايات الغرانيق) انها لا يمكن أن تكون دلالة بأية حال من الأحوال على التراجع عن التوحيد، ولكنها- ببساطة- قد تكون مجرد تعبير عن وجهات نظر طالما اعتقدها محمد ﷺ*.

Rujukan halaman ini: محمد صلى الله عليه وآله وسلم في مكة، ص 215 (SanadKitab #23669, hlm. urut 213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.