Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 120

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الخامس - في العصر الفاطمي والأيوبي:

والملاحظ أن في هذه القصيدة مدحا للنبي الكريم، فهو خير البرية وهاديها، وإن كان هذا المدح قد جاء في أثناء الإشادة بالمدينة المنورة ومعاهدها، وخاصة روضة رسول الله ﷺ وقبره وحجرته، فالشاعر لم يقصد أن ينظم قصيدة في مدح النبي الكريم، لكن رؤيته لمعاهد المدينة المنورة أثارت عواطفه الدينية، فتحدث عنها شعرا، وكان لا بد له من أن يذكر ساكن هذه المعاهد ومشرفها ﵊.

وفي العصر الذي نستعرضه، نجد المديح النبوي منتشرا في المغرب العربي، وبأشكال مختلفة، منها القصائد العشرينيات التي يمدح بها الشاعر النبي الأمين، وتتألف كل قصيدة من عشرين بيتا، وعدد القصائد بعدد حروف الهجاء، مرتبة على ترتيبها، ومن هذه القصائد العشرينيات ديوان لأبي زيد الفزازي «١» ، روي عنه في المسجد الحرام سنة (٦٢٤ هـ) .

وقد خمّس الديوان كاملا أبو بكر محمد بن المهيب المغربي. وعند تجريد إحدى قصائد الديوان من التخميس، جاءت على النحو التالي:

بيثرب نور للنّبوّة لا يخبو ... تشارك في إدراكه الطّرف والقلب

بكلّ كتاب للنّبيّين نعته ... وقد مرّ ما قال النبيّون والكتب

بشير نذير موثر متعطّف ... له الدّيمة الهطلاء والعطن الرّحب

بواطنه نور ظواهره هدى ... فلا هديه يخفى ولا نوره يخبو

بنى قبّة الإسلام فوق دعائم ... من الخمس في أفيائها العجم والعرب «٢»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 120 (SanadKitab #23671, hlm. urut 113)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.