Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 122

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الخامس - في العصر الفاطمي والأيوبي:

القصيدة، فقد تمثّل معاني القصيدة ودمجها فيما يريد قوله، فظهرت وكأنها من إنتاج قريحته في مجملها، وقد أعطى التخميس للقصيدة حركة، وكسر رتابة الوزن وأسر القافية الواحدة، فصارت أقرب إلى الإنشاد في مجالس الذكر.

وفي هذا العصر ظهرت في المغرب، وفي وقت مبكر، قصيدة فريدة في بابها، هي القصيدة الشقراطيسية التي نظمها أبو محمد عبد الله بن زكريا الشقراطيسي «١» ، وهي قصيدة طويلة، نظم فيها الشاعر سيرة رسول الله ﷺ وبدأها بقوله:

الحمد لله منّا باعث الرّسل ... هدى بأحمد منّا أحمد السبّل

خير البريّة من بدو ومن خضر ... وأكرم الخلق من حاف ومنتعل

توراة موسى أتت عنه فصدّقها ... إنجيل عيسى بحقّ غير مفتعل «٢»

فالشاعر أضرب عن المقدمات، ودخل مباشرة في المديح، وأظهر منذ بداية القصيدة أنه يريد أن يقول ما يستطيع نظمه من سيرة الرسول الكريم، لذلك استحالت القصيدة إلى جمع للأخبار والروايات، وقسرها صاحبها على الدخول في قالب النظم، فظهر أثر ذلك واضحا منذ البداية.

وشرع في نظم المعجزات نظما خالصا، لم يتدخل فيه، ولم يضف عليها مشاعره، حتى إذا حشد من المعجزات ما ارتاح إلى وجوده في قصيدته، التفت إلى السيرة وأحداثها، فنظم منها ما شاء، وبعد أن نظم السيرة، واكتفى بما نظم، التفت إلى صاحب السيرة العطرة، فشرع في مدحه قائلا:

حجزت بالأمن أقطار الحجاز معا ... وملت بالخوف عن خيف وعن ملل

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 122 (SanadKitab #23671, hlm. urut 115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.