Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 154

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الثاني حدود المديح النبوي
  3. القسم الثالث - الشعر الصوفي:

التصوف للحصول على الرزق دون عمل، وللتكاسل عن الكسب، والتواكل، لهذا نجد ابن تيمية ينظم على لسان المتصوفة أبياتا، يسخر فيها من تواكلهم ومجالس ذكرهم، فيقول:

والله ما فقرنا اختيارا ... وإنّما فقرنا اضطرار

جماعة كلّنا كسالى ... وأكلنا ماله عيار

تسمع منّا إذا اجتمعنا ... حقيقة كلّها فشار «١»

وتهكم جوبان القواس «٢» من كلام الصوفية وأفكارهم حول الحلول ووحدة الوجود، فقال على لسان أحدهم:

متّ في عشقي ومعشوقي أنا ... ففؤادي من فراقي في عنا

غبت عنّي فمتى أجمعني ... أنا من وجدي منّي في فنا

أيّها السّامع تدري ما الذي ... قلت والله ولا أدري أنا «٣»

وللصوفية أدب كثير، وشعر غزير، عبروا به عن أفكارهم ومشاعرهم، وأظهروا فيه وجدهم وانفعالاتهم، وكان لرسول الله ﷺ ذكر في أدبهم، لأن له مكانة سامية في معتقدهم، فهم يصفونه بالقطب الأكبر لهم، ويذهبون إلى أن أولياءهم هم خلفاؤه، وحملة سنته، لهذا يحمدون الله الذي «أتبع الأنبياء ﵈ بالأولياء، يخلفونهم في سننهم، ويحملون أمتهم على طريقتهم وسمتهم» «٤» .

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 154 (SanadKitab #23671, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.