Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 167

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الثاني حدود المديح النبوي
  3. القسم الثالث - الشعر الصوفي:

أقول لآدم أصل الجسوم ... كما أصل الرّسالة شرع نوح

وأنّ محمّدا أصل شريف ... عزيز في الوجود لكلّ روح

أنا ولد لآباء كرام ... فنوري في الإضاءة مثل يوح

فبرّ الوالدين عليّ فرض ... فيا نفسي على التّفريط نوحي

أنا بن محمّد وأنا بن نوح ... كما أني ابن آدم في الصّحيح

فيا من يفهم الألغاز هذا ... لشأن رموزنا بالعلم نوحي «١»

فابن عربي يذهب إلى أن روح رسول الله ﷺ أصل أرواحنا، فهو أول الآباء روحا، وآدم أول الآباء جسما، ونوح أول رسول أرسل، ومن كان قبله إنما كان نبيا.

وهو قد ورث هؤلاء جميعا على وجه من الوجوه، وحتى لا يؤخذ كلامه مأخذا خاطئا، ويفهم على نحو يسيء رأي الناس في عقيدته، توارى خلف الرمز، وقال لسامعه أو قارئه، إن ما يقوله رموز يصعب فهمها.

وهكذا انتشر مدح رسول الله بالحقيقة المحمدية، فأضحت من لوازم المديح النبوي، يقولها الشعراء على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم، وتقع على ألسنة الكتاب في خطب كتبهم، وخاصة المتصوفة منهم، مثل خطبة كتاب إيقاظ الهمم، فعند ما وصل المؤلف إلى الصلاة على النبي قال:

«والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد، منبع العلوم والأنوار، ومعدن المعارف والأسرار» «٢» .

وقد حفلت قصائد المتصوفة في مدح النبي الكريم بألفاظهم وتعابيرهم، فوصفهم

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 167 (SanadKitab #23671, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.