Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 169

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الثاني حدود المديح النبوي
  3. القسم الثالث - الشعر الصوفي:

على اختلاف مذاهبهم، فهو يتشوّق إلى روح رسول الله ﷺ، مظهرا حبه ووجده به، فيقول:

فإن متّ من وجدي غراما بحبّكم ... فقولوا قتيل، مات وهو متيّم

فموتي حياتي في هوى ساكن الحشا ... مليح الجمال صلّوا عليه وسلّموا «١»

ويقترب الجعبري من الحقيقة المحمدية، حين يجعل الرسل جميعا، يطلبون شفاعة النبي محمد ﷺ ويتوسلون به، وهذا يعني أنه موجود قبلهم، وأنهم يعرفون قدره ومكانته عند الله تعالى، فيقول:

فادم لمّا أن توسّل باسمه ... تقبّل منه ربّه كلّ دعوة

ونوح من الطّوفان نجّاه ربّه ... بدعوته من كلّ هول وكربة

ونجّى إبراهيم لمّا دعا ربّه ... وأخمدت النّيران من بعد قوّة

وموسى وعيسى بالنّبيّ توسّلا ... وعمّ البرايا فضل خير البريّة «٢»

والملاحظ أن الشاعر المتصوف يمهد لقصيدته في مدح النبي بما يمهد لقصائده في الوجد والعشق الإلهي، ويضفي على الرسول الكريم الصفات التي كان يستخدمها في قصائد التصوف للإشارة إلى الذات الإلهية حينا، وللإشادة بكبار المتصوفة حينا آخر، منطلقا من أن رسول الله ﷺ هو أول المتصوفة وقطبهم. وهذا ما نراه في نبوية صوفية لعلي وفا «٣» قال فيها:

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 169 (SanadKitab #23671, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.