Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 179

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الثاني حدود المديح النبوي
  3. القسم الرابع - التشوق إلى المقدسات:

ما هزّني طرب إلى رمل الحمى ... إلّا تعرّض أجرع وعقيق

شوق بأطراف البلاد مفرّق ... يحوي شتيت الشّمل منه فريق «١»

ويرسل الشعراء أشواقهم وحنينهم إلى الأرض المقدسة، حينما يكونون بعيدين عنها، ولا يستطيعون الوصول إليها، مرة يحملونها للراحلين إلى الحجاز للحج أو للعمرة أو للتجارة أو لأي شأن من شؤون الدين والدنيا، ومرة أخرى يحملونها للبرق والنسيم، فحين يشاهد الشاعر البرق يومض من جهة الحجاز يتذكر المرابع التي يتحرق شوقا لرؤيتها، فيخاطبه بقوله:

أعديا برق ذكر أهيل نجد ... فإنّ لك اليد البيضاء عندي

أشيمك بارقا فيضلّ عقلي ... فواعجبا تضلّ وأنت تهدي «٢»

وافتنّ الشعراء كذلك في تحميل النسيم أشواقهم وحنينهم إلى معاهد الحجاز ومشاهده، وجعلوها تشاركهم في وجدهم ومحبتهم للأماكن المقدسة، مثل الحاجري «٣» الذي جعل النسيم مهيجا لأشجانه، وحاملا لسلامه إلى أهل البقاع الطاهرة، فقال:

هيّجت وجدي يا نسيم الصّبا ... إن كنت من نجد فيا مرحبا

جدّد فدتك النّفس عهد الصّبا ... بذكرك الحيّ وتلك الرّبا

إن المقيمين بسفح اللّوى ... من لا أرى لي عنهم مذهبا

أبقوا الأسى لي بعدهم مطمعا ... والدّمع حتى نلتقي مشربا «٤»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 179 (SanadKitab #23671, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.