Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 182

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الثاني حدود المديح النبوي
  3. القسم الرابع - التشوق إلى المقدسات:

لي بالأجيرع دون وادي المنحنى ... قلب تقلّبه الصّبابة والضّنا

أتبعتهم يوم استقلّت عيسهم ... بحشاشة ألفت معاناة العنا

ونثرت من جفني عقيق مدامع ... حين التّفرّق فاستحالت أعينا «١»

وكان لحنين المغاربة وتشوقهم للأماكن المقدسة، لون خاص، نبع من بعد بلادهم عن الحجاز، وما يتجشمونه في الرحلة إليه، فكان الوصول إلى الأماكن المقدسة عندهم غاية لا تدرك، وأمنية الأماني، وخاصة في الأوقات التي ينقطع فيها الطريق، وتحفّه المخاطر في البر والبحر.

وقد سكنت في مسامعهم أسماء الأماكن التي شهدت انبثاق الدين السامي، وشهدت صراع المسلمين مع المشركين وتقلّب رسول الله ﷺ بينها، داعيا مجاهدا متلقيا لوحي السماء، وبانيا أسس الدولة العربية الإسلامية.

لذلك يجتاحهم شوق جارف لرؤية هذه الأماكن، فإذا قعدت ببعضهم الموانع عن تحقيق رغبتهم الملحة التي تسكن نفوسهم، يكون حالهم مثلما وصفه ابن العريف «٢» في قوله:

شدّوا المطيّ وقد نالوا المنى بمنى ... وكلّهم بأليم الشّوق قد باحا

سارت ركائبهم تندى روائحها ... طيبا بما طاب ذاك الوفد أشباحا

نسيم قبر النّبيّ المصطفى لهم ... روح إذا شربوا من ذكره راحا

يا واصلين إلى المختار من مضر ... زرتم جسوما وزرنا نحن أرواحا

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 182 (SanadKitab #23671, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.