Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 215

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الأول - المدح بالقيم التقليدية:

وقد أولع الصرصري بوصف جمال رسول الله، وفصّل محاسنه الجسدية، وشبهها، وكأنه يتغزل بهذه المحاسن، فقال في إحدى مدائحه:

طلق المحيّا نوره ... يكسف نور القمر

كأنّما شمس الضّحى ... في وجهه المدوّر

أبيض قد زان محي ... ياه سواد الشّعر

فوق جبين واضح ... أزهر رحب أنور

في مقلتيه دعج ... مترجم عن حور

وجنته أحسن من ... ورد الرّياض الأحمر

أقنى يلوح النّور من ... عرنينه المنوّر «١»

وقد استرسل الصرصري في وصف محاسن رسول الله الجسدية، فلم يترك عضوا من أعضائه الكريمة إلا وصفه وشبّه كأحسن ما يكون الوصف والتشبيه، فقد أطلق لمخيلته العنان ليشكل صورة خارجية لرسول الله ﷺ معتمدا على الروايات التي جاءت في وصفه، مضيفا إليها الأوصاف التي يراها مثالية في نظره، والتي اصطلح العرب على استحسانها والإشادة بها.

وأحسن البوصيري في وصف محاسنه ﷺ وتشبيهها في قوله:

ستر الحسن منه بالحسن فاعجب ... لجمال له الجمال وقاء

فهو كالزّهر لاح من سجف الأكما ... م والعود شقّ عنه اللّحاء «٢»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 215 (SanadKitab #23671, hlm. urut 207)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.