Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 244

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الثاني - المدح الديني:
  4. تفضيله:

وبذلك قرروا أن «نبينا ﷺ أفضل هذا الأفضل، فهو أفضل مخلوق وأكمله» «١» .

وقد أظهر الدكتور زكي مبارك امتعاضه من المبالغة في تفضيل رسول الله ﷺ على سائر إخوته من الأنبياء، فحين عقّب على قول البوصيري:

فإنّه شمس فضل هم كوكبها ... يظهرن أنوارها للناس في الظّلم

قال: «هذا المعنى ينافي الأدب الجميل في رعاية حقوق الأنبياء، وهو يساير به نزعة ساذجة لا يقرها عقل، ولا يدعو إليها دين، وليس ممّا ينقص مجد النبي ﷺ أن يكون لمن سبقوه من الأنبياء شخصية مستقلة عنه كل الاستقلال» «٢» .

أخذ شعراء المديح النبوي أحاديث تفضيل رسول الله ﷺ على الأنبياء ورواياته، ونظموها في مدائحهم النبوية، موضحين مظاهر هذا التفضيل وجوانبه.

فالبوصيري جعل تفضيل رسول الله ﷺ على غيره من الرسل، قائما على المفاضلة بين معجزاتهم ومعجزاته، فقال:

وكلّ آي أتت الرسل الكرام بها ... فإنّما اتّصلت من نوره بهم

فإنّه شمس فضل هم كواكبها ... يظهرن أنوارها للناس في الظّلم «٣»

فجرّد الرسل الكرام من معجزاتهم، ونسبها إلى رسول الله ﷺ لأن الرسل استمدوها من نوره، وهو بالنسبة إليهم كالشمس ترسل نورها إلى الكواكب التي تعكس هذا النور، ولهذا فالرسل الكرام توسلوا إلى الله به، وهذا ما أشار إليه الشهاب محمود في قوله:

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 244 (SanadKitab #23671, hlm. urut 236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.