Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 250

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الثاني - المدح الديني:
  4. الحقيقة المحمدية:

وليست هناك حياة كانت على الأرض هي أغنى بواقعها المجرد من حياة سيد الخلق محمد ﷺ، فهي حياة تنطق كل حركة منها، ويشهد كل موقف من مواقفها بأنها حياة بلغت في السلوك البشري حد الإعجاز، وأن خصائصه ومعجزاته التي نطقت بها آيات الكتاب الكريم والسنن الصحيحة والآثار المعتبرة، لهي من الكثرة والوفرة بحيث لا تحتاج إلى تلك الزيادات التي يمجها الذوق السليم، وتعافها حياة الفطرة، والتي لا يشهد لها سند صحيح ولا نقل موثق» «١» .

فإذا ما التفتنا إلى المدائح النبوية، وجدناها حافلة بضروب مختلفة من صور نظرية الحقيقة المحمدية، وقلما تجاوز ذكرها شاعر من شعراء المديح النبوي، فابن عربي يعبّر عن نظريته في الحقيقة المحمدية شعرا، ويقول:

ويكون هذا السّيّد العلم الذي ... جرّدته من دورة الخلفاء

وجعلته الأصل الكريم وآدم ... ما بين طينة خلقه والماء

ونقلته حتى استدار زمانه ... وعطفت آخره على الإبداء «٢»

ونجد نظرة المتصوفة هذه إلى رسول الله ﷺ، والمنطلقة من الحقيقة المحمدية، في قول ابن زكريا الدروكي «٣» من مدحة نبوية:

يا قطب دائرة الوجود بأسره ... لولاك لم يكن الوجود المطلق

مذ كنت أوّله وكنت أخيره ... في الخافقين لواء مجدك يخفق

كنت النّبيّ وآدم في طينة ... ما كان يعلم أيّ خلق يخلق «٤»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 250 (SanadKitab #23671, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.