Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 30

  1. الباب الأول بواعث ازدهار المديح النبوي وانتشاره
  2. الفصل الثالث الأسباب الدينية
  3. مخالفة الشريعة:

فالصليبيون كانوا دائمي الانتقاد للإسلام ومهاجمة نبيّه، لذلك ردّ المسلمون على ذلك بالدفاع عن رسول الله ﷺ ومدحه.

مخالفة الشريعة:

كان الشعور الديني في عهد المماليك متّقدا، تذكيه في بعض الأحيان الحوادث المخالفة للدين التي كانت تظهر على يدي المماليك وعمّال الدولة، إذ عدّ الناس المظاهر المخالفة للشريعة من أهم أسباب انكسار المسلمين في حروبهم مع أعدائهم، وأسباب النكبات والكوارث التي كانت تحل بهم، وكأنها عقوبة لهم على سكوتهم عن كل ما ينافي الشريعة، وقد قيل في ذلك: «فالحوادث المخالفة للدين، إذا حدثت في هذه الأمة، فهي داء، والقيام بالحق- كما جاء عن الله ورسوله- هو الشفاء «١» .

فعندما ما يشعر الناس أن هناك ما يخالف الشريعة الإسلامية السمحة، عليهم أن يغيروا ذلك بكل استطاعتهم فإذا عجزوا عن ذلك، التفتوا إلى التشدد في تأدية الشعائر الدينية، وإلى الدعاء والاستغفار، حتى لا يلحقهم وزر ما يجري أمامهم.

وقد استعرض السبكي بعض مظاهر مخالفة الشريعة على أيامه، وقارن بين أصحاب الأمر في زمانه، وما كان عليه أولو الأمر أيام رسول الله والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم-، ثم خلص من ذلك كله إلى النتيجة التالية: «ومصلحة الخلق فيما شرعه خالقهم، وهو أعلم بمصالحهم ومفاسدهم، وشريعة نبينا محمد ﷺ متكفلة بجميع مصالح الخلق في معاشهم ومعادهم، ولا يأتي الفساد إلا من الخروج عنها، ومن لزمها صلحت أيامه واطمأنت» «٢» .

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 30 (SanadKitab #23671, hlm. urut 25)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.