Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 262

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الثاني - المدح الديني:
  4. التوسل به والصلاة عليه:

وذهب ابن تيمية إلى أن «أحاديث زيارة قبره كلها ضعيفة، لا يعتمد على شيء منها في الدين، ولهذا لم يرو أهل الصحاح والسنن شيئا منها، وإنما يرويها من يروي الضعاف» «١» .

ويظهر أن مسألة التوسل بالنبي، كانت مثارة قبل هذا العصر، ونجد صدى ذلك في رسائل إخوان الصفاء الذين جعلوا قضية التوسل مرتبطة بدرجة معرفة المؤمن بالله تعالى فقالوا في ذلك: «من الناس من يتقرب إلى الله بأنبيائه ورسله، وبأئمتهم وأوصيائهم، أو بأولياء الله وعباده الصالحين، أو بملائكة الله المقربين، والتعظيم لهم، ومساجدهم ومشاهدهم، والاقتداء بهم وبأفعالهم، والعمل بوصاياهم وسننهم ... فأما من يعرف الله حق معرفته، فهو لا يتوسل إليه بأحد غيره، وهذه مرتبة أهل المعارف الذين هم أولياء الله. وأما من قصر فهمه ومعرفته وحقيقته، فليس له طريق إلى الله تعالى إلا بأنبيائه وأوصيائهم وعباده الصالحين» «٢» .

وعلى الرغم من هذا الجدل، فإن شعراء المديح النبوي لم يتوقفوا عن التوسل بالنبي وطلب شفاعته، ليرفع عنهم البلاء، ولتتحقق حوائجهم في الدنيا، إلى جانب محو ذنوبهم في الآخرة، وهذا هو السبب الذاتي لتوجههم نحو المديح النبوي.

فالباعونية تصرح في تقديمها لإحدى مدائحها النبوية بغايتها من وراء مدحها لرسول الله ﷺ، فتقول: «ونويت بذلك وجه الله تعالى، والأعمال بالنيّات، والمسؤول من الرحمن أن يجعل جائزتي عليها وفور حظي وحظ ولدي وذريتي وأحباي فيه من فضله العظيم، وأن ينظمنا في سلك خواص حضرة هذا الحبيب» «٣» .

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 262 (SanadKitab #23671, hlm. urut 254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.