Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 276

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الأول المضمون
  3. القسم الثاني - المدح الديني:
  4. آثار النبي الكريم:

آثار النبي الكريم:

لقد عظّم المسلمون كل ماله علاقة برسول الله ﷺ، فأجلّوا الأزمنة التي تخصه، مثل يوم مولده ويوم هجرته، والأمكنة التي تقلب فيها مثل مكان مولده وتعبده ومسجده ومدفنه، وأضفوا القداسة على الأدوات التي كان يستخدمها في حياته من سرير ولباس وآنية، وغير ذلك من متاع الدنيا. وحرصوا أشد الحرص على ما تركه رسول الله ﷺ منها بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى، وتبرّكوا باثاره، فالخلفاء ظلوا يتوارثون بردته وجعلوها علامة الخلافة، وكدّوا أنفسهم في تحصيل كل ماله علاقة برسول الله ﷺ، وقد وصل إلى العصر المملوكي شيء من هذه الآثار.

ولا شك في أن وجود هذه الآثار أمام عيون الناس، قد هيّج وجدهم برسول الله ﷺ، ودفعهم إلى مدحه ومناجاته، فقال ابن خطيب داريا بهذه الآثار:

يا عين إن بعد الحبيب وداره ... ونأت مرابعه وشطّ مزاره

فلقد ظفرت من الزّمان بطائل ... إن لم تريه فهذه آثاره «١»

وابن رشيد السبتي «٢» «له أبيات كتبها على حذو نعل النبي ﷺ بدار الحديث الأشرفية، وهي:

هنيئا لعيني أن رأت نعل أحمد ... فيا سعد جدّي قد ظفرت بمقصدي

وقبّلتها أشفي الغليل فزادني ... فيا عجبا زاد الظما عند موردي

ولله ذاك اليوم عيدا ومعلما ... بمطلعه أرّخت مولد أسعدي

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 276 (SanadKitab #23671, hlm. urut 268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.