Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 33

  1. الباب الأول بواعث ازدهار المديح النبوي وانتشاره
  2. الفصل الثالث الأسباب الدينية
  3. المظاهر الدينية:

ابن تيمية كتابا في ذلك اسمه (قاعدة جليلة في التوسل والوسيلة) ، أنكر فيه مخاطبة الأنبياء والصالحين بعد موتهم عند قبورهم، وفي مغيبهم، وخطاب تماثيلهم، وجعل ذلك نوعا من أنواع الشرك «١» .

وعلى الرغم من ذلك حرص المسلمون على زيارة قبر النبي العطر، وطلب الشفاعة عنده، وظلوا دائمي الشوق إلى المعاهد النبوية، يبثونها لواعج نفوسهم، ويرسلون إليها التحيات، ويدعون لها بالسقيا.

فزيارة رسول الله والتشوق إلى معاهده، استدعت من الشعراء أن يمدحوا رسول الله، وأن يعبروا عن حبهم له، وتعظيمهم لمقامه الكريم، ومنهم الصرصري «٢» الذي أظهر هيامه بمعاهد المدينة المنورة، وأبدى رغبته العارمة في زيارة الروضة الشريفة، لينشد فيها مدحه لرسول الله ﷺ، فقال:

ألا ليت شعري هل أزور قبابها ... فتحمد فيها العيس شدّي ورحلتي

وأنشد في أكنافها متعرّضا ... لمن نظم مدحي فيه تاجي وحليتي «٣»

أما البرعي «٤» فإنه يجعل من زيارة رسول الله مخرجا لمعاناته وثقل ذنوبه، ومجلبة للمغفرة، فيقول:

ألوذ إلى ذاك الجناب فأحتمي ... بمن هو عند الكرب للكرب يفرج

وأدعوه في الدّنيا فتقضى حوائجي ... وإنّي إليه في القيامة أحوج «٥»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 33 (SanadKitab #23671, hlm. urut 28)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.