Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 322

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الأول - الشكل الشعري:
  4. الغزل:

لأن رسول الله ﷺ كان يدرك الظروف التي ينظم فيها الشعراء شعرهم، ففي ذلك الوقت كان الغزل يقتضي وصف محاسن المحبوبة، وهذا ما فعله كعب حين قدّم لقصيدته بقوله:

بانت سعاد فقلبي اليوم متبول ... متيّم إثرها لم يفد مكبول

وما سعاد غداة البيّن إذ رحلوا ... إلّا أغنّ غضيض الطّرف مكحول

هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... لا يشتكى قصر منها ولا طول «١»

إن الغزل الذي قدّم به الشعراء لمدائحهم النبوية، وتابعوا فيه كعب بن زهير- ﵁ هو تقليد شعري محض، مثل تقليد ابن هتيمل «٢» الذي نظم مدحة نبوية نهج في أسلوبها ومعانيها منهج القدماء، وهذا كان أسلوبه في شعره كله، فلا غرابة حين نجده في مقدمة مدحته النبوية يذكر الأطلال ويتغزل، ويصف محبوبته بالأوصاف نفسها التي ذكرها القدماء، وكأن الأمر لا يعدو صورة شعرية تتكرر، وليست تجارب عاطفية، أو أوصافا لمحبوبة يعرفها، ويعرف مواطن الجمال فيها، ويطلع على مفاتنها، لذلك نجد مقدمته لمدحته النبوية تسير كالتالي:

لولا محبّة أهل الدّار والدّار ... ما غاض صبري وجفني ماؤه الجاري

ولا عكفت وأصحابي تعنّفني ... على العكوف على نؤي وأحجار

أستودع الله أرواحا رحلن بها ... عنّا المهابين أحداج وأكوار

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 322 (SanadKitab #23671, hlm. urut 314)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.