Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 328

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الأول - الشكل الشعري:
  4. الوعظ:

فالشاعر يشرع في ذكر حاله وذنوبه، ويتحسر على مضي العمر في الغواية، فلا يجد مهربا من ذنوبه إلا استغفار الله تعالى والتشفع برسوله الكريم، مثلما قال البوصيري في افتتاح إحدى مدائحه النبوية.

وافاك بالذّنب العظيم المذنب ... خجلا يعنّف نفسه ويؤنّب

لم لا يشوب دموعه بدمائه ... ذو شيبة عوراتها ما تخضب

يستغفر الله الذّنوب وقلبه ... شرها على أمثالها يتوثّب

ضاقت مذاهبه عليه فما له ... إلّا إلى حرم بطيبة مهرب «١»

ويفتتح الصرصري إحدى مدائحه النبوية بالتحسر على عمره الذي أمضاه في المعاصي، ويتذكر يوم الحساب فلا يجد من يتشفع به غير رسول الله ﷺ، ويدعو إلى التوبة قبل الممات، وبالتفكر في خلق الله، فيقول:

قم فبادر من قبل رفع النّعوش ... حلبة السّبق ذا إزار كميش

وتدبّر خلق السّماء ففيها ... عبر جمّة لذي التّفتيش

وتفكّر في خلقة الأرض تنظر ... عجبا في مهادها المفروش «٢»

ويكثر الشعراء في مقدماتهم الوعظية للمدائح النبوية من ذكر الموت الذي يبعث في النفوس الخشية والرهبة، ويحثها على ترك المعاصي، والمبادرة إلى التوبة واستغفار الله تعالى، فيخرجون ذكرهم للموت مخرج الحكم والمواعظ.

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 328 (SanadKitab #23671, hlm. urut 320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.