Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 337

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الأول - الشكل الشعري:
  4. ضروب النظم:

فعند ما وصل الزنوري «١» إلى المدينة المنورة، قال:

ببابكم حطّ الفقير رحاله ... وما خاب عبد أمّكم متوسّلا

لقد جاء يبغي من نداكم قراءه ... وللعفو والإحسان أمّ مؤمّلا «٢»

وإذا تمنى شاعر زيارة الروضة النبوية الشريفة، وضع تمنيه في بيتين من الشعر، كما فعل ابن الجمال «٣» البصري في قوله:

ألا ليت شعري هل أبيتنّ ليلة ... بروضة خير المرسلين محمّد

نبيّ له الله اصطفى من عباده ... وأرشدنا منه إلى كلّ مقصد «٤»

ضروب النظم:

ولم تكن القصيدة التقليدية بتلوناتها المختلفة والأرجوزة والمقطوعة الشعرية، هي الأشكال التي وضعت فيها المدائح النبوية في العصر المملوكي، فإلى جانبها أشكال عدة، عرفت في ذاك العصر وقبيله، جاءت عن طريق الاشتغال بالقصائد المعروفة والإضافة إليها، كأن يأخذ الشاعر قصيدة قديمة، فيأتي إلى كل بيت من أبياتها، يطرح منه أحد شطريه، ويبقي الآخر، ويتمه، فيصرف معناه من المعنى الأصلي الذي وضع له إلى معنى جديد، هو المديح النبوي، أو ما يماثله، كقول الشهاب محمود في إحدى مدائحه:

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 337 (SanadKitab #23671, hlm. urut 329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.