Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 340

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الأول - الشكل الشعري:
  4. ضروب النظم:

فالحمد لله حمدا صاب سارية ... ولم يزل حمده مستوكف الدّيم

ذيّلتها بقواف زدتهنّ لها

وبالزّيادة قلب المستهام لها

أكرم بها بردة ما جاء أجملها

بها تغنّى الأبوصيري وفصّلها ... في مدح خير الورى المبعوث للأمم

مخمّسوها كثير ما لهم عدد

كلّ بفرد من التّخميس منفرد

إلّا أنا لي ثلاث حفّني مدد

من ذي العلا فهو ربّ دايم صمد ... سبحانه من قديم مالك القدم «١»

فالشاعر هنا تحدث عن تخاميسه التي تفرّد بها عن غيره، وزاد فيها قوافي البردة، وأشار إلى أن مخمّسي البردة ليس لهم عدد، وهذه من الحقائق الثابتة، فلا يعلم على وجه اليقين عدد من زاد البردة تخميسا أو غيره إلا الله تعالى.

ودعا الله تعالى في التخميس الثالث أن يغفر له ولمنشديها وكاتبيها ومغنيها، وهذه إشارات واضحة إلى ما كانت تلقاه المدائح النبوية من إقبال الناس وانشغالهم بها، فهناك منشدون لها، وهناك مغنون وكاتبون، وبالتأكيد سامعون كثر، وأشار هذا التخميس إلى أنه أنشأ تخاميسه بناء على طلب من رجل يدعى البياضي، فكان ذوو الشأن يطلبون من الشعراء نظم المدائح النبوية أو تخميسها، قال في دعائه:

يا ربّ واغفر لمنشيها ومنشدها

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 340 (SanadKitab #23671, hlm. urut 332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.