Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 39

  1. الباب الأول بواعث ازدهار المديح النبوي وانتشاره
  2. الفصل الثالث الأسباب الدينية
  3. انتشار التصوف:

أما أهل السنة، فإنهم يرون أنهم ورثة رسول الله، لأنهم اتبعوا سنته، ولأن رسول الله ﷺ لم يورث غير حديثه فقال ابن الوزير «١» :

العلم ميراث النّبيّ كذا أتى ... في النّصّ والعلماءهم ورّاثه

فإذا أردت حقيقة تدري بها ... ورّاثه وعرفت ما ميراثه

ما ورّث المختار غير حديثه ... فينا وذاك متاعه وأثاثه

قلنا (الحديث) وراثة نبويّة ... ولكلّ محدث بدعة إحداثه «٢»

ولذلك ضج بعض شعراء المديح النبوي من هذا الجدل الديني، ومن هذا التباين بين المسلمين، فتوجهوا في مدائحهم النبوية إلى رسول الله ﷺ، يستنجدون به، ويطلبون شفاعته لتتخلص الأمة من الفرقة والخلاف، فتكون قادرة على مواجهة أعدائها.

انتشار التصوف:

من المظاهر الدينية التي سادت هذا العصر، وكان لها أثر كبير في انتشار المدائح النبوية واتساعها، ظاهرة التصوف الذي انتشرت طرقه انتشارا كبيرا، وتغلغت بين الناس، ونالت الاعتراف الرسمي من الدولة، فكان تعيين شيوخ الطرق يتم من قبل السلطان.

وقد شجعت الصوفية إظهارا للتدين، وحثا على الجهاد. لذلك حرص المماليك مثل سابقيهم من الأيوبيين، على بناء التكايا والزوايا للمتصوفة وأهل العلم والفقراء والغرباء، لكن بعض هذه الزوايا تحول إلى مأوى للعجزة، الذين أصبحوا مضرب المثل

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 39 (SanadKitab #23671, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.