Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 353

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الأول - الشكل الشعري:
  4. القيود الشكلية:

العشرينيات وهو الوتر، ففعل ذلك ونظم قصائد بعدد حروف الهجاء، ورتبها الترتيب الأبجدي، وزاد على ذلك فبدأ كل بيت من قصائده بحرف القافية، فحصر نفسه بقيود شكلية لا تسمن ولا تغني، ولا تضيف شيئا بديعا إلى الشكل أو المعنى، وكل همّه وهمّ أمثاله من الشعراء، هو إثبات المقدرة على تكوين مثل هذه القصائد، التي جاءت عند الوتري على النحو التالي:

أصلّي صلاة تملأ الأرض والسّما ... على من له أعلى العلا متبوّأ

أقيم مقاما لم يقم فيه مرسل ... وأضحت له حجب الجلال توطّأ «١»

وقال على حرف الباء:

بنور رسول الله أشرقت الدّنا ... ففي نوره كلّ يجيء ويذهب

براه جلال الحق للخلق رحمة ... فكلّ الورى في برّه يتقلّب «٢»

ويظل الشاعر ينتقل من قصيدة إلى قصيدة، يضع معانيه في قوالب دقيقة، رسمها في ذهنه مسبقا، لا يحيد عنها حتى ينهي حروف الهجاء نظما وترتيبا.

ومن الطريف في هذا الباب مدحة نبوية للكندي الدشناوي «٣» ، بدأ كل بيت من أبياتها بحرف من حروف الهجاء مرتبة ترتيبا أبجديا، فقال:

أبيت سوى مدح خير الورى ... فأصبح نظمي وثيق العرا

بروحي صفات تحلّي القريض ... وتسكبه ذهبا أحمرا

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 353 (SanadKitab #23671, hlm. urut 345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.