Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 359

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الأول - الشكل الشعري:
  4. المعارضة:

بانت سعاد فأمسى القلب معمودا ... وأخلفتك ابنة الحرّ المواعيدا «١»

وأشهر قصيدة للبوصيري (البردة) ، تبدو للمتمعن أن صاحبها استأنس عند نظمها بميمية ابن الفارض في التشوق للمقدسات والوجد الصوفي، فأخذ بعض معانيها وعباراتها، ووزنها وقافيتها، وفيها يقول ابن الفارض:

هل نار ليلي بدت ليلا بذي سلم ... أم بارق لاح في الزّوراء فالعلم

يا سائق الظّعن يطوي البيد معتسفا ... طيّ السّجلّ بذات الشّيح من إضم

ناشدتك الله إن جزت العقيق ضحى ... فاقر السّلام عليهم غير محتشم «٢»

وقبل أن نعرض للمدائح النبوية التي عارض أصحابها بها مدائح نبوية سابقة، فأفادوا من شكلها ومعانيها، لا بد من الإشارة إلى معارضة شعراء المدائح النبوية لقصائد قديمة، وصرف المعارضة إلى المديح النبوي، مثلما فعل بعض مدّاح النبي حين شطروا قصائد قديمة، وصرفوا معانيها إلى المديح النبوي- كما مر معنا-.

وأكثر قصيدة من قصائد المدح النبوي عورضت، هي قصيدة كعب بن زهير في مدح رسول الله ﷺ، ويرجع ذلك إلى أسباب كثيرة، منها أنها قيلت في رسول الله ﷺ أثناء حياته، وأعجب بها، وأثاب عليها، فمعارضتها تقرّب الشاعر من أن تكون قصيدته مقبولة عند ممدوحه ﷺ كما قال محي الدين بن عبد الظاهر «٣» :

لقد قال كعب في النّبيّ قصيدة ... وقلنا عسى في مدحه نتشارك

فإن شملتنا بالجوائز رحمة ... كرحمة كعب فهو كعب مبارك «٤»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 359 (SanadKitab #23671, hlm. urut 351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.