Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 381

  1. الباب الثالث المدحة النبوية
  2. الفصل الثاني الأسلوب
  3. القسم الثاني - الصياغة والأسلوب:

هذا الأسلوب العربي الأصيل الذي يبدو غريبا عن العصر المملوكي، يجيده الصرصري، فيعود إليه بين المدحة والآخرى، لأنه أرقى أسلوب في نظرهم، وأرقى أسلوب هو الملائم لمدح رسول الله ﷺ، لذلك نجده يحافظ على أسلوبه الجزل الأصيل في مدحة أخرى، لا يختلف بين جزء وآخر من أجزاء القصيدة، مع طلاوة وعذوبة، قلما نجدها عند شاعر غيره، فيقول:

وسترت حتى نمّ دمعي بالهوى ... وأبرّ دمع العاشقين نمومه

فاعطف على قلب ملكت زمامه ... أنت الشّقاء له وأنت نعيمه

وله قديم لا دواء لدائه ... وأرى الهوى يعيي الرّجال قديمه «١»

وحتى الشعراء الذين تأخّر بهم الزمن، حاولوا أن يجاروا الأسلوب التقليدي، وأن ينظموا شعرهم على نهج سابقيهم، لتحقيق شيء من الأصالة والقوة في التعبير، مبتعدين عن الصنعة التي ملكت عليهم ألبابهم ومن هؤلاء النواجي الذي قال في إحدى مدائحه النبوية:

محمّد أحمد المختار أشرف من ... دعا إلى طاعة الرّحن داعيه

ومن هدانا إلى الإسلام متّبعا ... رضا الإله بتنزيل وتنزيه

ومن أتانا بدين واضح فجلا ... غياهب الشّرك وانجابت دياجيه «٢»

فكأن شعراء المديح النبوي الذي أجزلوا صياغتهم، أرادوا أن يجعلوا قصائدهم رصينة مناسبة لعظمة مقام النبي الكريم وهيبته، فحاولوا مجاراة القصائد التي سمعها رسول الله ﷺ من أصحابه ومعاصريه.

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 381 (SanadKitab #23671, hlm. urut 373)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.