Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 49

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الأول: المديح والرثاء والمديح النبوي:

الشعر وفي موقف الإسلام منه، وقد نقل عن الإمام الشافعي أنه قال: «إن إنشاء الشعر وإنشاده غير مذموم، والدليل عليه النص والمنقول» و «الشعر كلام حسنه كحسن الكلام، وقبيحه كقبيح الكلام، غير أنه كلام باق سائر، فذلك فضله على الكلام» «١» .

فالرسول ﷺ سمع الشعراء، وأجازهم على مدحهم، فكانت الخنساء تقدم على رسول الله و «كان يستنشدها، ويعجبه شعرها، وكانت تنشده، وهو يقول: هيه يا خناس، ويومئ بيده ﷺ» «٢» .

وروي أن النبي الكريم «خرج علي كعب بن مالك «٣» وهو في مسجد رسول الله ﷺ ينشد، فلما رآه كأنه انقبض، فقال: ما كنتم فيه؟ فقال كعب: كنت أنشد، فقال رسول الله ﷺ: فأنشد، فأنشد» «٤» .

فالنبي الأمين لم يكن يكره الشعر، ولم يكن يحارب المدح، لكنه كان يحارب فيه الكذب والتزيّد كما أوضح ذلك الأبشيهي في قوله: «أما قوله ﷺ: (إذا رأيتم المادحين، فاحثوا في وجوههم التراب) . فقد قال العتبي «٥» : هو المدح الباطل والكذب، وأما مدح الرجل بما فيه، فلا بأس به، وقد مدح أبو طالب والعباس وحسان وكعب وغيرهم رسول الله ﷺ ولما يبلغنا أنه حثا في وجه مادح ترابا وقد مدح هو ﷺ المهاجرين والأنصار ﵃» «٦» .

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 49 (SanadKitab #23671, hlm. urut 42)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.