Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 439

  1. الباب الرابع أثر المدائح النبوية
  2. الفصل الأول أثر المدائح النبوية في المجتمع
  3. القسم الأول - الأثر الاجتماعي:
  4. الاعتقاد بالمدائح النبوية:

وأرجو أن أعيش به سعيدا ... وألقاه وليس عليّ حوب

يفرّج ذكره الكربات عنّا ... إذا نزلت بساحتنا الكروب

مدائحه تزيد القلب شوقا ... إليه كأنّها حليّ وطيب «١»

فما أجمل هذا المطلع، وما أحلى هذه الثقة المطلقة بالمدح النبوي، الذي يحيي القلوب الغافلة، التي أماتها حب الدنيا وبهرجها. لقد ارتاح البوصيري إلى المدح النبوي، الذي جعل حياته سعيدة، وأزاح كروبه، وجعله متيقنا من مغفرة الله لذنوبه، فهل يطمح الإنسان إلى أكثر من هذا؟

لقد وصل تأثير المدح النبوي عند الناس، والاعتقاد به، إلى جعل المدائح النبوية وسيلة لرؤيا رسول الله ﷺ في المنام، فقد قال السخاوي عن شاعر يدعى ابن العليف:

«بلغني أن له قصيدة نبوية، أودعها في ديوان له، مشتمل على قصائد غالبها صوفية، أولها:

هذا النّبي الذي في طيبة وقبا ... له النّبوّة تاج والقرآن قبا

وقال: أنه ما قرأها أحد ليلة الجمعة عشر مرات إلا رأى النبي ﷺ في منامه» «٢» .

وروى الوتري قصة رؤياه لرسول الله ﷺ، بعد إتمام ديوانه (معدن الإضافات) ، فقال: «لقد كنت رأيت رسول الله ﷺ ليلة فراغي من تبييضها، وهي في يده ﷺ، ومعه جماعة من أصحابه.. فكان يقول: انظروا بأي شيء مدحت، وما قيل فيّ، فعلمت أنها وقعت منه ﷺ بموقع، فاستيقظت مسرورا بما أعطاني الله تعالى ... وبعد ما يقارب ثلاث سنين، كنت أردد نظري فيها، وأزيدها ترقيقا وتنقيحا.. ثم رقدت باقي الليل فرأيت النبي ﷺ في المنام وهو يقول لي: إنّ الله قد شفّعني في أهلك وزوجك وخادمك

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 439 (SanadKitab #23671, hlm. urut 429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.