Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 443

  1. الباب الرابع أثر المدائح النبوية
  2. الفصل الأول أثر المدائح النبوية في المجتمع
  3. القسم الأول - الأثر الاجتماعي:
  4. الجدل العقائدي:

ففي سنة (٧٨٤ هـ) ، عمل علي بن إيبك الصفدي قصيدة لامية على وزن بانت سعاد، وعرضها على العلماء، فقرّ ظوه، وانتقده أحدهم، فاختلف العلماء في ذلك، إلى أن وصلت إلى السلطان، فكتب مرسوما طويلا، منه:

«بلغنا أن علي بن إيبك «١» مدح النبي ﷺ بقصيدة، وأن علي بن العز «٢» اعترض عليه، وأنكر أمورا منها التوسل بالنبي ﷺ، والقدح في عصمته وغير ذلك، وأن العلماء بالديار المصرية، خصوصا أهل مذهبه من الحنفية، أنكروا ذلك، فيتقدم بطلبه وطلب القضاة والعلماء من أهل المذهب، ويعمل ما يقتضيه الشرع من تعزير وغيره» «٣» .

لقد وصل الجدل حول المدائح النبوية إلى السلطان الذي كتب فيه مرسوما للبتّ في هذه المسألة، ووصل الأمر إلى سجن بعض من أنكروا ما جاء في المدائح النبوية، فقد «أحضر ابن العز لمجلس القضاة، فوجد من خطه قوله: حسبي إليه، هذا لا يقال إلا لله، وقوله: اشفع لي، قال: لا تطلب منه الشفاعة، ومنها توسلت بك، فقال: لا يتوسل به، وقوله: المعصوم من الزلل، قال: إلا من زلّة العتاب، وقوله: يا خير خلق الله، الراجح تفضيل الملائكة إلى غير ذلك، فسئل فاعترف، ثم قال: رجعت عن ذلك، وأنا أعتقد غير ما قلت أولا» «٤» .

فهذا العالم أبدى رأيه في هذه المسألة، لكنه خاف، وعاد عن رأيه، ولا ندري إن كان قد اقتنع بالرأي الآخر، أم أنه تراجع خشية البطش به. ويظهر أن القضاة لم يقتنعوا برجوع ابن العز عن رأيه في التوسل برسول الله ﷺ، «فعقدت له عدة مجالس غيره،

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 443 (SanadKitab #23671, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.