Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 56

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الأول: المديح والرثاء والمديح النبوي:

لمّا رأيت نبيّنا متجندلا ... ضاقت عليّ بعرضهنّ الدّور

وارتعت روعة مستهام واله ... والعظم منيّ واهن مكسور

أعتيق ويحك إنّ حبّك قد ثوى ... وبقيت منفردا وأنت حسير «١»

فرثاء رسول الله ﷺ عند وفاته، شارك المديح في تكوين أساس لشعراء المدائح النبوية وعن هذا الأساس أخذوا الكثير من المعاني والأفكار، وعرفوا كيفية مخاطبة الرسول الكريم، أو الحديث عنه شعرا، كما استقوا كثيرا من الألفاظ والتعابير.

ووفق هذه المقاييس سار شعراء المديح النبوي، وتحرروا من إشكال الرثاء والمديح، ولم يعد يدور في خلدهم أنهم يرثون، أو أن مديحهم للرسول الكريم به ما يميزه، فهم اطمأنوا إلى أنهم يمدحون رسول الله ﷺ، وخاصة عند معرفتهم لبعض الأحاديث عن حياة الرسول الأمين وردّه السلام على من يسلم عليه «٢» .

والغريب أننا لا نعدم رثاء للرسول الكريم بعد مضي مدة طويلة على وفاته، بل وبعد قرون طويلة، استدعى التأليف الرثاء، ففي كتاب (سلوة الكئيب في وفاة الحبيب) نجد قصيدة في رثاء النبي الكريم منها:

لله هذا الموت لم يبق ذا ... تقوى لتقواه ولا ذا اجترام

ولو يحاشي أحدا في الورى ... حاشى نبيّ الله خير الأنام

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 56 (SanadKitab #23671, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.