Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 514

  1. الباب الرابع أثر المدائح النبوية
  2. الفصل الثاني أثر المدائح النبوية في الثقافة
  3. القسم الثاني - البديع:

وجاء بعد الموصلي شعراء كثيرون، نظموا بديعيات نبوية، ومنهم ابن حجة الحموي الذي نظم بديعية، سمّاها (تقديم أبي بكر) ، ذكر في أبياتها اسم النوع البديعي الذي يستشهد عليه، فقال:

لي في ابتدا مدحكم يا عرب ذي سلم ... براعة تستهلّ الدّمع في العلم

بالله سر بي فسربي طلّقوا وطني ... وركّبوا في ضلوعي مطلق السّقم

ورمت تلفيق صبرى كي أرى قدمي ... يسعى معي، فسعى لكن أراق دمي

وذيّل الهمّ همل الدّمع لي فجرى ... كلا حق الغيث حيث الأرض في ضرم «١»

وكثر بعد ذلك نظّام البديعيات كثرة مفرطة، فكل شاعر أحب أن تكون له مشاركة في هذا الفن الذي يدل على براعة ومقدرة كانت موضع احترام وتقدير في ذلك الوقت، فتباروا في تطويلها وزيادة أنواع البديع التي يوردونها فيها، ومنهم السيوطي الذي نظم بديعية، أطلق عليها اسم (نظم البديع في مدح خير شفيع) ، ومطلعها:

من العقيق ومن تذكار ذي سلم ... براعة العين في استهلالها بدم «٢»

وللباعونية بديعيتان، الأولى أطلقت عليها اسم (بديع البديع في مدح الشفيع) ، ومطلها:

في حسن مطلع أقمار بذي سلم ... أصبحت في زمرة العشّاق كالعلم «٣»

والثانية سمّتها (الفتح المبين في مدح الأمين) ، ومطلعها:

عن مبتدأ خبر الجرعاء من إضم ... حدّث ولا تنس ذكر البان والعلم «٤»

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 514 (SanadKitab #23671, hlm. urut 504)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.