Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 68

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الثاني - المدح النبوي في حياة الرسول:

إنّي تفرّست فيك الخير أعرفه ... والله يعلم أن ما خانني البصر

أنت النّبيّ ومن يحرم شفاعته ... يوم الحساب فقد أزرى به القدر

فثبّت الله ما آتاك من حسن ... تثبيت موسى ونصرا كالذي نصروا «١»

إن مدح رسول الله ﷺ في حياته جاء ما بين الإشادة بخصاله الكريمة، على عادة شعراء المدح آنذاك وبين الإشادة بهدايته ونبوّته، وكل شاعر مدحه حسب موقفه من الإسلام، فالشعراء الذين قصدوا الرسول الكريم مثل شعراء الرفود، ولم يكونوا يعرفون الكثير عن الإسلام والنبوة، ولكن تناهى إلى أسماعهم صفاته العظيمة وأعماله الميمونة، توجهوا إليه بالمدح على طريقتهم التي اعتادوها في مخاطبة ساداتهم، أما الشعراء المسلمون الذين صاحبوا رسول الله ﷺ، وتملّك الإيمان قلوبهم، وعرفوا مكانة الرسول الدينية، فإنهم مدحوا رسول الله ﷺ بما عرفوا عنه في دينهم السامي، ولذلك نجد من مدحه بالقيم الاجتماعية التقليدية فقط، ونجد من مدحه بالقيم الدينية فقط، ونجد من مزج بينها، فشاعر مثل مالك بن عوف «٢» اليربوعي سمع عن الرسول الكريم ومكانته وصفاته وأعماله، فمدحه بذلك وبكرمه، وذكر مقدرة الرسول العظيمة على التنبّؤ بالغيب، بدهشة وبساطة، وهذا يظهر أنه حين قال هذا الشعر لم يكن على دراية بالإسلام وموقع الرسول فيه:

ما إن رأيت ولا سمعت بواحد ... في النّاس كلّهم بمثل محمّد

أوفى وأعطى للجزيل إذا اجتدى ... وإذا يشأ يخبرك عمّا في غد

ومنهم من وجد في النبي الكريم ما تحدثت عنه أخبار الأوائل والرسل السابقين ﵈، وهذه أمور دينية محضة، مثل كليب بن أسد الحضرمي «٣» الذي قال:

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 68 (SanadKitab #23671, hlm. urut 61)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.