Lewati ke konten

Kitab: Al-Mada'ih an-Nabawiyyah Hatta Nihayatil 'Ashril Mamluki · Pengarang: محمود سالم محمد

Baca halaman 76

  1. الباب الثاني نشأة المدح النبوي وحدوده
  2. الفصل الأول نشأة المدح النبوي
  3. القسم الثالث - في العصر الراشدي والأموي:

السياسية سندا دينيا يؤيد حقها في الخلافة وهكذا ظهر اسم الرسول الكريم ﷺ وأقواله في أحاديث هذه الأحزاب، وفي شعر شعرائها.

وقد منع هذا الصراع المحتدم بين العرب من جهة، وبينهم وبين أعدائهم الخارجين من جهة ثانية الشعراء من أن يطيلوا التفكير في فنهم، ويلتقطوا أنفاسهم للنظر في هذا الفن، وتجديد مضمونه وأسلوبه، لكن دواعي الشعر القديمة عادت إلى الظهور بعد أن توارت في حياة الرسول الكريم ﷺ وفي معظم مدة الخلافة الراشدية، فعاد الشعر قريبا مما كان عليه أيام الجاهلية.

لكن هذا الأمر لم يمنع أن يسجل بعض الشعراء عواطفهم الدينية، ومحبتهم الخالصة لرسول الله ﷺ وصاحب الفضل في تكوين هذه الأمة المنقسمة حول خلافته، فهؤلاء الشعراء لم ينحازوا إلى فئة معينة، لذلك لم يكن مديحهم لرسول الله ﷺ منطلقا من وجهة نظر حزب معين، ولا انتصارا لمذهب سياسي.

ومن ذلك قول النابغة الجعدي «١» الذي وفد على النبي الكريم، يذكر فضل رسول الله ﷺ على أمته، وعليه خاصة:

حتى أتى أحمد الفرقان يقرؤه ... فينا وكنّا بغيب الأمر جهّالا

فالحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتّى لبست من الإسلام سربالا

يا ابن الحيا إنّني لولا إلاله وما ... قال الرّسول لقد أنسيتك الخالا «٢»

ولم يكن النابغة الجعدي في معزل عن الحركة التي تحيط به، فعبّر عن استيائه مما يراه بقوله:

Rujukan halaman ini: المدائح النبوية حتى نهاية العصر الملوكي، ص 76 (SanadKitab #23671, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.